اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

246

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : 1 . بصائر الدرجات : ص 493 ح 9 . 2 . بحار الأنوار : ج 30 ص 199 ح 65 ، عن البصائر . 3 . مختصر بصائر الدرجات : ص 12 . الأسانيد : في بصائر الدرجات : حدثنا محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الصمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام . 40 المتن قال سليم : شهدت عليا عليه السّلام حين عاد زياد بن عبيد بعد ظهوره على أهل الجمل . . . ، إلى أن قال عليه السّلام : أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن الشهادة من ورائي وأن لحيتي ستخضب من دم رأسي ، بل قاتلي أشقى الأولين والآخرين رجل أحيمر يعدل عاقر الناقة ويعدل قابيل قاتل أخيه هابيل وفرعون الفراعنة والذي حاجّ إبراهيم في ربه ورجلين من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنتهم . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله : ورجلين من أمتي . ثم قال عليه السّلام : إن عليهما خطايا أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله ؛ إن كل دم سفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى حراما وحكم يجار فيه عليهما ، من غير أن ينقص من إثم من عمل به شيء . قال عمار : يا أمير المؤمنين ! سمّهما لنا فنلعنهما . قال : يا عمار ، ألست تتولّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتبرؤ من عدوه ؟ قال : بلى . قال : وتتولاني وتبرؤ من عدوي ؟ قال : بلى . قال : حسبك يا عمار ، قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما . قال : يا أمير المؤمنين ! لو سمّيتهما لأصحابك فبرؤوا منهما كان أمثل من ترك ذلك . قال : رحم اللّه سلمان وأبا ذر والمقداد ، ما كان أعرفهم بهما وأشدّ براءتهم منهما ولعنتهم لهما .